هل يعشق المرشد الطلابي مهنته ؟! لفتني ذلك الطالب حينما كنت أتحدث مع زميلي معلم الكيمياء في بداية الفسحة وكنت كثيرا ما أتجاذب معه بعض القضايا التربوية والسلوكيات المتكررة. كان الطلاب باتجاه المقصف عدا بعضهم ممن لا يرغب الإفطار وآخرون ينتظرون أن يخف الزحام وإذا بذلك الطالب واقفا بينهم ويتأمل، استأذنت زميلي مسرعا- بعد إذنك أشعر أن طالبا ما بحاجتي الآن - بادرني خذ راحتك اتجهت إليه عبد الله كيف حالك؟ الحمد لله أتريد شيئا؟ نعم يا أستاذ فلوسي بالسيارة وأرغب إحضارها. فقلت له: تفضل. ثم عدت لزميلي ،فقال: ماذا؟ قلت: الطالب تبين أنه نسي مبلغ الإفطار بسيارته وذهب الآن ليحضره. قال: ما شاء الله لديك فراسة. تبسمت وقلت: هذا عملي والتوفيق من الله عز وجل نستمده. وهنا أقول ما أروع عمل المرشد وما أجمله فقط لنحرص جميعنا على الأداء بهمة عالية ودافعية وإخلاص وتلمس لحاجات الآخرين، فكم من الأجر الوفير والجزاء العظيم من الله عز وجل حينما نقف بجانب هذا الطالب المحتاج وذاك المسكين الذي لا حول له ولا قوة. وفقنا الله لنيل رضاه.. كتبه المرشد الطلابي في ثانوية الرس صالح بن محمد بن عبد الله الدبيان
- - - - - - - - - - - - - - - -
اتفق معك بأن دور المرشد الطلابي عظيم إذا راعى المسؤلية الملقاة على عاتقة ، لكن ما أراه من كثرة الأمور الكتابية لديه ، وكثرة الاجتماعات في وقت الدوام الرسمي يقطع طريقه على المرشد ويضيع كثيرا من جهوده.
فليت كل مرشد ومعلم في المدرسة يراعي النواحي التربوية والسلوكية ويجعلها أهم من الناحية العلمية لأنتجنا جيل واع.
وما نسمع عنكم يا أستاذ صالح وهمتكم العالية جعل الكل يحبكم وهؤلاء هم شهود الله في أرضه فغفر الله لكم ورزقكم الإخلاص في القول والعمل.
ابا محمد عرفتك زميلا فاضلا في مرحلة الماجستير فعرفت معدنك الطيب فلا غرابة في تلطفك مع طلابك وقربك منهم
فما يخرج من القلب يصل للقلب . واجزم انك بدماثة خلقك وحسن تعاملك تستطيع الوصول لقلوب طلابك والولوج إليها
ومساعدة من يحتاج للمساعدة .. سدد الله خطاك ووفقك لكل خير .
-
3.13/5 (4 صوت)1433-04-11 01:32 PM