المنصور
11 Apr 2006, 06:51 AM
طالبت وزارة التربية والتعليم أمس إداراتها بمعالجة نقص المعلمين والمناهج قبل بداية العام الدراسي الجديد، إضافة إلى تكليف فريق عمل بهذه المهمة تكون مسؤوليته العمل على متابعة الإدارات المعنية والتأكد من استكمال الاستعدادات في وقت مبكر.
ووجه علي بن ناصر الوزرة وكيل الشؤون المدرسية لقطاع البنين في وزارة التربية والتعليم أمس، جميع مديري التربية والتعليم في مختلف المناطق والمحافظات بوضع خطة للاستعداد لبداية العام الدراسي الجديد، وطالبهم باتخاذ كافة الإجراءات لإزالة أي معوقات أو نقص في المعلمين والمقررات والتجهيزات قبل بدء العام الدراسي.
ودعا الوزرة إلى ضرورة إعداد خطة عمل مبكرة تبدأ بدراسة الواقع الفعلي لكل مدرسة وتحديد ما يلزم من احتياجات وفق برنامج زمني محدد، وذلك من خلال دراسة الواقع الفعلي للمدارس من حيث المبنى والتجهيزات والمكيفات والبرادات وأعمال الصيانة والترميم وكفاية الفصول والمرافق ووسائل السلامة وتحديد مدى كفايتها وجاهزيتها والعمل على توفير ما قد يتوقع من نقص، ودراسة الواقع الفعلي لأعداد المعلمين وتخصصاتهم وكثافة الفصول وتحديد جوانب الزيادة والنقص، وإعداد خطة تتضمن تسديد احتياج المدارس من المعلمين وموازنة توزيع التخصصات بين المدارس والزيادات إن وجدت، حيث لا تركز تخصصات معينة في مدارس على حساب تخصصات أخرى ولا توجد زيادات من المعلمين في مدارس على حساب أخرى، إضافة إلى توزيع المقررات الدراسية وفق الاحتياج الفعلي للمدارس والعمل على توفير ما قد يتوقع من نقص في وقت مبكر، وتوزيع المقاعد والتجهيزات المدرسية وفق الاحتياج الفعلي، مع إعطاء الأولوية للمدارس قبل المرافق الإدارية والعمل على توفير ما يظهر من نقص، ووضع آلية لحصر النقص والزيادات في المعلمين والمقررات والتجهيزات مع بداية الدراسة الفعلية ومعالجة ما يظهر من قصور بشكل سريع.
المصدر
الشرق الأوسط
ووجه علي بن ناصر الوزرة وكيل الشؤون المدرسية لقطاع البنين في وزارة التربية والتعليم أمس، جميع مديري التربية والتعليم في مختلف المناطق والمحافظات بوضع خطة للاستعداد لبداية العام الدراسي الجديد، وطالبهم باتخاذ كافة الإجراءات لإزالة أي معوقات أو نقص في المعلمين والمقررات والتجهيزات قبل بدء العام الدراسي.
ودعا الوزرة إلى ضرورة إعداد خطة عمل مبكرة تبدأ بدراسة الواقع الفعلي لكل مدرسة وتحديد ما يلزم من احتياجات وفق برنامج زمني محدد، وذلك من خلال دراسة الواقع الفعلي للمدارس من حيث المبنى والتجهيزات والمكيفات والبرادات وأعمال الصيانة والترميم وكفاية الفصول والمرافق ووسائل السلامة وتحديد مدى كفايتها وجاهزيتها والعمل على توفير ما قد يتوقع من نقص، ودراسة الواقع الفعلي لأعداد المعلمين وتخصصاتهم وكثافة الفصول وتحديد جوانب الزيادة والنقص، وإعداد خطة تتضمن تسديد احتياج المدارس من المعلمين وموازنة توزيع التخصصات بين المدارس والزيادات إن وجدت، حيث لا تركز تخصصات معينة في مدارس على حساب تخصصات أخرى ولا توجد زيادات من المعلمين في مدارس على حساب أخرى، إضافة إلى توزيع المقررات الدراسية وفق الاحتياج الفعلي للمدارس والعمل على توفير ما قد يتوقع من نقص في وقت مبكر، وتوزيع المقاعد والتجهيزات المدرسية وفق الاحتياج الفعلي، مع إعطاء الأولوية للمدارس قبل المرافق الإدارية والعمل على توفير ما يظهر من نقص، ووضع آلية لحصر النقص والزيادات في المعلمين والمقررات والتجهيزات مع بداية الدراسة الفعلية ومعالجة ما يظهر من قصور بشكل سريع.
المصدر
الشرق الأوسط