مشاهدة النسخة كاملة : اذاعة عن الاعتدال في الانفاق
مدرسة لغة
20 Oct 2009, 11:55 AM
طلبتكم ولا تخذلوني
ابغي اذاعة عن الاعتدال في الانفاق ، عطوني افكار و ابتكار ............. الخ
جزاكم الله خير
.
.
.
.
.
مهاااااااااااااااااد
20 Oct 2009, 12:20 PM
الاعتدال
كان أبو الدرداء -رضي الله عنه- كثير العبادة والصلاة، يصوم النهار، ويقوم الليل. وذات يوم، زاره سلمان الفارسي -رضي الله عنه- فلما رآه يُرهق نفسه بكثرة العبادة نصحه قائلا: إن لربك عليك حقَّا، ولنفسك عليك حقَّا، ولأهلك عليك حقَّا، فأعطِ كل ذي حق حقه. فلما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، قال: (صدق سلمان) [البخاري].
- جاء ثلاثة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته، فلما علموها قالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ ثم قال أحدهم: أما أنا فأنا أصلى الليل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أُفْطِر. وقال آخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا.
فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلى وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) [البخاري].
1- ما هو الاعتدال؟
الاعتدال يعني التوسط والاقتصاد في الأمور، وهو أفضل طريقة يتبعها المؤمن ليؤدي ما عليه من واجبات نحو ربه، ونحو نفسه، ونحو الآخرين. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاعتدال في كل شيء؛ حيث قال: (القَصْدَ القَصْدَ، تبلغوا (أي الزموا التوسط في تأدية أعمالكم تحققوا ما تريدونه على الوجه الأتم)) [البخاري وأحمد].
والاعتدال أو الاقتصاد أو التوسط فضيلة مستحبة في الأمور كلها. وهو خلق ينبغي أن يتحلى به المسلم في كل جوانب حياته، من عبادة وعمل وإنفاق ومأكل ومشرب وطعام، والمسلم يؤدي ما عليه من فرائض ونوافل من غير أن يكلف نفسه فوق طاقتها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الدين يُسْرٌ ولن يُشَادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغُدْوَة (سير أول النهار) والرَّوْحَة (السير بعد الظهيرة)، وشيء من الدُّلجة (سير آخر النهار)) [البخاري]. والمقصود: استعينوا على أداء العبادة بصفة دائمة بفعلها في الأوقات المنشطة.
2- اعتدال الرسول صلى الله عليه وسلم:
المسلم يأخذ قدوته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان معتدلا مقتصدًا في كل أمر من أمور حياته؛ فكان معتدلا في صلاته، وكان معتدلا في خطبته، فلا هي بالطويلة ولا هي بالقصيرة، وكان يصوم أيامًا ويفطر أيامًا، وكان يقوم جزءًا من الليل، وينام جزءًا آخر.
3- أنواع الاعتدال:
الاعتدال خلق يدخل في كل أعمال الإنسان، ولذلك فإن أنواعه كثيرة، منها:
أ - الاعتدال في الإنفاق:
الاعتدال في الإنفاق يتحقق حينما ينفق المسلم دون إسراف أو بخل،
يقول الله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا} [الإسراء: 29].
والاعتدال في إنفاق المال من صفات عباد الرحمن الصالحين الذين مدحهم الله -عز وجل- بقوله: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا} [الفرقان: 67].
وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الاقتصاد في النفقة، فقال: (الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة) [الخطيب].
فالاقتصاد في النفقة يحمي من الفقر وسؤال الناس؛ فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما عال من اقتصد) [أحمد]، أي ما افتقر من اعتدل في إنفاقه، أما الذي يسرف في إنفاق المال فإن إسرافه سوف يقوده إلى الفقر وسؤال الناس، ويجعله عالة على غيره.
ب- الاعتدال في الطعام والشراب:
يعتدل المسلم في طعامه وشرابه بأن يتناول منهما على قدر حاجته ولا يخرج عن الحد المطلوب، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسراف في الطعام والشراب، فقال: (ما ملأ آدمي وعاءً شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقِمْنَ صُلْبَه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسِه) [الترمذي وابن ماجه].
ج - الاعتدال في الملبس:
على المسلم أن يقتصد في ارتداء ملابسه؛ فلا يسرف فيها بأن يتباهى بها ويختال؛ فيجعل من نفسه معرضًا للأزياء ليفتخر بها بين الناس. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله، ثم تلهب فيه النار) [أبو داود وابن ماجه].
وهذا لا يعني أن يرتدي المسلم الملابس القبيحة المرقعة، وإنما يجب عليه أن يقتصد في ملابسه من حيث ثمنها وألوانها وكميتها دون إسراف أو تقتير، وليعمل بقول القائل: البس من ثيابك ما لا يزدريك (يحتقرك) فيه السفهاء، وما لا يعيبك به الحكماء.
الاعتدال في العمل والراحة: المسلم يعتدل في عمله، فلا ينهك جسمه ويتعبه، ولا يجعل عمله يؤثر على عبادته أو على واجباته الأخرى، وإذا ما شعر بالإجهاد الشديد في عمله فعليه أن يستريح؛ حتى يستطيع مواصلة العمل بعد ذلك؛ عملا بالقول المأثور: إن لبدنك عليك حقًّا.
د- الاستفادة من الوقت:
المسلم يحافظ على وقته، فينتفع به في تحقيق ما هو مفيد، ولا يضيعـه فيما لا يفيد؛ لأن في الحفاظ عليه المحافظة على حياته، وهو مسئول عن عمره فيما أفناه،
وصدق من قال:
دقـات قلب المـرء قائـلة لــه إن الحيــاة دقـائــقٌ وثــوان
والمسلم يحافظ على وقته بتنظيمه، وتقسيمه تقسيمًا مناسبًا، بحيث لا يطغى جانب من جوانب حياته من عمل أو عبادة أو نوم أو لعب على جوانب أخرى. وقد قيل: حسن نظام العمل يضمن نيل الأمل.
هـ - الاعتدال في الكلام:
المسلم يجتنب الكلام الزائد عن الحاجة؛ لأن ذلك يُعَدُّ من قبيل الثرثرة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون (الذين يكثرون الكلام دون ضرورة)، والمتشدقون (الذين يتحدثون بالغريب من الألفاظ)، والمتفيهقون). قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: (المتكبرون) [الترمذي].
والاقتصاد في الحديث يجنب المسلم الوقوع في الخطأ؛ لأن من كثر كلامه كثر خَطَؤُه، وكما قيل: خير الكلام ما قل ودل. والمسلم يصمت عن الكلام إذا رأى في صمته خيرًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت) [متفق عليه].
وقيل في مدح الصمت وذم الكلام في غير حينه: الكلام في الخير كله أفضل من الصمت، والصمت في الشر كله أفضل من الخير.
وقيل: الصمت حكم وقليل فاعله.
4- فضل الاعتدال:
أ- الاعتدال يجعل صاحبه يعيش عزيز النفس محبوبًا من الله ومحبوبًا من الناس.
ب- الاعتدال من أخلاق الأنبياء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الهدي الصالح، والسَّمْتَ الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة) [أبو داود والترمذي].
ج- الاعتدال يعين المسلم على تأدية كل جوانب حياته المختلفة، وإذا أسرف المسلم في تأدية جانب معين فإنه يُقَصِّر في جانب آخر، فمن يسرف في عبادته مثلا يقصر في عمله، ومن يسرف في عمله يقصر في راحة بدنه.
وصدق معاوية إذ يقول: ما رأيتُ إسرافًا في شيء إلا وإلى جانبه حق مضيع.
د- الاعتدال يخفف الحساب يوم القيامة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وأما الذين اقتصدوا (اعتدلوا وتوسطوا) فأولئك يحاسبون حسابًا يسيرًا) [أحمد].
والمسلم يحرص على الاعتدال في جميع جوانب حياته؛ حتى يتحقق له النفع في دينه ونفسه وحياته
مهاااااااااااااااااد
20 Oct 2009, 12:24 PM
الاعتدال
جب على الآباء أن يدربوا أولادهم على البذل والإنفاق في وجوه الخير ويقول: إن المال من عند الله ونحن مستخلفون فيه، قال تعالى: “آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِما جَعَلَكُم مسْتَخْلَفِينَ فِيهِ” ويتفاوت الناس فيما قدر لهم من أرزاق وهذا ليس معناه أن الغني أفضل من الفقير، بل الأفضلية عند الله بالتقوى والعمل الصالح ونحن مطالبون بالعمل والسعي لنتخلص من الفقر.
وقد حثتنا شريعتنا الإسلامية على الاعتدال في كل شيء لأن الاقتصاد والتوسط فضيلة مستحبة وخلق ينبغي أن يتحلي به المسلم في كل جوانب حياته من عبادة وعمل وإنفاق ومأكل ومشرب وطعام.
درس نبوي
والاعتدال في الإنفاق يتحقق حينما ينفق المسلم دون إسراف أو بخل، يقول الله تعالى: “وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُل الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً محْسُوراً” والاعتدال في إنفاق المال من صفات عباد الرحمن الصالحين الذين مدحهم الله عز وجل بقوله: “وَالذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً”.
وأول درس نبوي يجب أن نعلمه لابنائنا أن الاقتصاد في النفقة يحمي من الفقر وسؤال الناس، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما عال من اقتصد” أي ما افتقر من اعتدل في إنفاقه. أما الذي يسرف في إنفاق المال فإن إسرافه سوف يقوده إلى الفقر وسؤال الناس ويجعله عالة على غيره.
وكذلك يجب أن ندرب أولادنا منذ نعومة أظفارهم على الاعتدال في الملبس، فالمسلم الذي يريده الله عز وجل هو الذي يقتصد في ملابسه فلا يسرف فيها بأن يتباهى بها ويختال، فيجعل من نفسه معرضا للأزياء ليتبختر بها بين الناس، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: “من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله، ثم تلهب فيه النار”، وهذا لا يعني أن يرتدي المسلم الملابس القبيحة المرقعة وإنما يجب عليه أن يقتصد في ملابسه من حيث ثمنها وألوانها وكميتها دون إسراف أو تقتير.
ويجب الالتزام بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم بتربية أولادنا على عدم النظر إلى من هم أعلى منهم فقد قال: “انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله”.
مسؤولية الأم
أن الإسلام لا يريد من الإنسان والمجتمع أن يكون عبدا لبطنه أو لشهواته المادية والنفسية، ولذلك عمل بكل الطرق على سد نزعات الشر الإنسانية.
و في مقابل هذا يربي الإسلام الناس على التعاون والبر والإنفاق في سبيل الله، بهدف توفير حاجات الإنسان الأساسية وكسر الإحساس بالحرمان عند الفقراء، وقطع الطريق على النفس الإنسانية حتى لا يأخذها الإسراف والتبذير إلى سلوكيات يرفضها الإسلام.
و أن الأب يجب عليه أن يعود أبناءه على الصدقة فيعطيهم بعض المال ليساهموا به في المشروعات الخيرية أو ليساعدوا الفقراء والمساكين وبأن يضرب لهم الأمثلة بمن مضى من الصحابة والتابعين والسلف ومسارعتهم في الخيرات.
و أن مسؤولية الإسراف تقع على الأم بالأساس لأنها بحكم واجباتها ومسؤولياتها داخل الأسرة هي التي تقوم بإعداد الطعام وتشرف عليه وتشتري احتياجاتهم، والأم العاقلة هي التي تلبي كل رغبات الزوج والأبناء في ما يتعلق بالطعام والشراب والملبس دون إسراف، بمعنى أن تعد لهم كل ما يرغبونه ولكن بما يكفيهم فقط، وبإمكانها أيضا أن تشتري لهم ملابس بأسعار معقولة.
ونرى أن بعض الآباء يفسدون أولادهم بتعويدهم على الإنفاق البذخي في المناسبات منذ الطفولة مثل أعياد الميلاد وحفلات النجاح فيشب الأبناء وهم يقيسون الأمور بالتكاليف الباهظة فتحلم الفتاة بالفرح الأسطوري ويحلم الابن بالسيارة الفارهة.
و على أن الأسر التي وسع الله لها في الرزق عليها أن تشكر الله سبحانه وتعالى على ما انعم به عليها من نعم وأن توجه أولادها إلى أن المال أمانة في أعناقهم مأمورون من المولى عز وجل بتوجيهه إلى طريق الخير وأن ينفقوه في طاعة الله.
ثقافة الاستهلاك
أن الإسراف للأسف الشديد صار جزءا من عاداتنا الاجتماعية، وهذه العادة الممقوتة تنتقل من الآباء إلى الأبناء فالواقع يؤكد أن الآباء يعلمون أولادهم ويغرسون فيهم الإسراف أو البخل أو الاعتدال في الإنفاق حتى وإن لم يقصدوا ذلك، لأن الابن لن ينتظر من أبيه وأمه أن يقولا له افعل ذلك، فهو بشكل طبيعي يقلدهما في كلامهما وتصرفاتهما وسلوكياتهما وأخلاقياتهما.
و إن أخطر المنافذ التي يتعلم منها أولادنا الإسراف والتبذير، هي الإعلانات التلفزيونية التي تفتح باب الشره والاستهلاك على مصراعيه.
وكذلك الدراما التي تدخل الأبناء إلى عالم آخر لا يعرفون عنه شيئاً مما يحدث لديهم هزات في القيم الإنسانية وبالذات لدى أبناء الفئات المتوسطة والفقيرة، وللأسف هذا لا يحدث عند الأبناء والشباب فقط ولكنه يحدث أيضا عند النساء اللاتي تتولد داخلهن الرغبة في الحصول على المال لإنفاقه، مثل هذه النماذج التي يرينها وكأنها تعيش بلا مشكلات.
وبالتالي فالأسرة مسؤولة عن مراقبة تصرفات أولادها باستمرار وما يشاهدونه ومن يصاحبونهم وتقوم بتعديل الأفكار التي يستقونها من تصرفات الآخرين وتذكيرهم بأن هذه النماذج ليست هي الصواب، والأم تقع على عاتقها المسؤولية الأكبر في توجيه سلوكيات أولادها نحو الاعتدال والتوسط في الإنفاق وعدم النظر إلى الآخرين وذلك بأن تحاسب نفسها أولا على تصرفاتها أمامهم.
وعليها أيضا أن تقضي على غريزة حب التملك والظهور إذا ما ظهرت في تصرفات أولادها.
زرع الحقد
و أن الطفل الذي يغرس فيه أبواه حب الإسراف والتبذير ينشأ مضطربا نفسيا فهو دائما يعاني من حب التملك والظهور بل سيكون دائما على شيء من الإحساس بالحرمان لأنه لن يتوقف عن مقارنة نفسه بالآخر الذي يقتني سيارة أفضل منه أو عنده ملابس أفضل أو أكثر.
و إن الكثير من الآباء والأمهات يعلمون أولادهم الغيرة والحقد على الآخرين بكثرة التحدث أمامهم عما يملكه الآخرون وبدلا من مواجهة انبهار أولادهم بالنماذج الأخرى التي تفوقت عليهم في الموارد والإمكانات يندبون حظهم وحظ أولادهم على قلة الإمكانات لديهم.
و أنه يجب على كل أسرة أن تراجع تصرفاتها وسلوكياتها أمام الأولاد ويجب أن نعالج مرض الإسراف والتبذير عند أولادنا بأسلوب عملي متدرج بحيث نعلمهم العمل والإتقان بدلا من ثقافة المفاخرة والتبذير.
ولابد لآباء والأمهات إلى أن يستخدموا اسلوب الحوار مع أولادهم حول أهمية المال في حياة الإنسان؟ وكيف ننفقه في وجوهه الصحيحة وتوضيح أن قيمة الإنسان ليست بما ينفقه من أموال بشكل يصبح مثاراً للسخرية والتسلية.
وينبغي أيضا محادثتهم عن أن هناك الكثير من الجياع الذين يعيشون تحت خط الفقر ولا يجدون لقمة تسد رمقهم، وتذكيرهم بذلك دائما إذا ما وجدوهم على شيء من الإسراف والتبذير.
وردة ال
25 Oct 2009, 04:30 PM
شكراجزيلأ على الاذاعة
وردة ال
25 Oct 2009, 04:32 PM
ليش ما تقصره شوي ها
وردة ال
25 Oct 2009, 06:13 PM
اشكركم على الاذاعة
وردة ال
27 Oct 2009, 04:03 PM
:flwr:اشكركم على الاذاعة